أولوين
غرفة المكتبة
[ ٠١ ] حكاية الدار

دارٌ بُنيت على فكرة بسيطة: أن يكون اليوم قابلاً للقراءة

منذ افتتاحها في البطين، تُهيّئ أولوين بيئةً سكنية يجلس فيها الضيوف الكبار حول كتاب ومائدة وحديقة.

إلى الصفحة الرئيسية
[ ٠٢ ] الرسالة والمسار

من فيلا إلى دار للقراءة

بدأت أولوين فكرةً عند مائدة عائلية: ماذا لو وُجد مكانٌ يُحبّه الوالدان حين يصير اليوم في البيت طويلاً، يجدان فيه أناساً يقرؤون مثلهم، ومائدة لا يضطرّان للقلق عليها، ومجلساً يستقبل الأبناء والأحفاد ساعة شاؤوا؟

اخترنا فيلا في حي البطين، قريبةً من الكورنيش، فيها فناءٌ متّسع وحديقة ظليلة، وأعدنا ترتيبها حول فكرة «غرفة القراءة»: المكتبة في القلب، وغرفة المائدة بجوارها، والأجنحة السكنية على جناحين منفصلين. لا ضجيج ولا برامج مزدحمة — إيقاعٌ يومي رحب يشبه إيقاع البيت في أحسن أيامه.

اسم الدار، أولوين، اخترناه لِما فيه من حنين إلى الحرف وإلى الجلسة الأولى من فناجين القهوة. ومع كل موسم، يضع أمين المكتبة فهرساً جديداً للقراءات، وتُضيف غرفة المائدة وصفةً أو اثنتين لأطباق المنطقة، ويبقى البيت على ما هو عليه: هادئاً، مرتّباً، مفتوحاً للحديث.

[ ٠٣ ] فريق الضيافة

من يستقبلكم في الدار

طاقم متفرّغ للحديث والاستقبال، يعرف الضيف باسمه ويعرف ما يحبّه من قراءات وأطباق.

ل ج

ليلى الجابري

مديرة الدار

أمضت سنوات في إدارة دور ضيافة في أبوظبي، وتشرف على فريق الاستقبال واليوم العام للدار.

ع ر

عبدالرحمن المنصوري

أمين المكتبة

يضع الفهرس الفصلي للقراءات، ويختار الكتاب الأسبوعي لحلقة القراءة المشتركة.

ف ك

فاطمة الكعبي

منسّقة الضيافة

تستقبل العائلات في الزيارة الأولى، وترتّب أيام الزيارة لكل ضيف وفق ما يناسبه.

ي ش

يوسف الشامسي

رئيس المطبخ

يُعدّ مائدة اليوم بأطباق محلية خفيفة، ويلتقي الضيوف في الأسبوع لاختيار وصفات الأسبوع التالي.

[ ٠٤ ] معايير اليوم في الدار

على ماذا نحرص

خصوصية الضيف

غرفة بمفتاح خاص، ولا يدخل أحدٌ من فريق التنظيف إلا باتفاق مسبق على الوقت. لا تُلتقط الصور للمقيمين.

مائدة خفيفة

وصفات منزلية من المنطقة، بكميات معتدلة وتنوّع يومي، ومراعاة لما يفضّله كل ضيف.

حضور العائلة

أوقات استقبال يومية للأبناء والأحفاد، ومجلس مخصّص لهم، وإمكانية مشاركة المائدة بإشعار بسيط.

مكتبة محدَّثة

مجموعة منتقاة بالعربية والإنجليزية، يضع لها أمين المكتبة فهرساً فصلياً يفتحه للضيوف.

مساحات مهيَّأة

إنارة هادئة، وأرضيات لا تنزلق، ومقابض في الممرات، ومقاعد بمساند ملائمة في كل غرفة.

اتفاق مكتوب

كل إقامة أو زيارة يصاحبها اتفاق مكتوب واضح مع العائلة، يتضمّن البرنامج والترتيبات والمصاريف.

قيمنا، بكلمات بسيطة

نحبّ الكتب لأنها تُبطئ اليوم وتُعطيه شكلاً. نختار لكل فصل من السنة قراءات تناسب مزاج الفصل: في الصيف نقرأ الرحلات والمذكرات الخفيفة، وفي أيام الشتاء الرحبة نعود إلى الشعر العربي القديم وإلى الروايات الكلاسيكية. هذا الإيقاع البسيط هو الذي يعطي اليوم في الدار طعمه.

نُحبّ كذلك المائدة لأنها أعدلُ مكان للحديث. كل غداء عندنا له ثلاث وصفات، يختار الضيف منها، ويقرّ المطبخ معها سلطة من المنطقة. لسنا في حاجة إلى قائمة طويلة ولا إلى أطباق غريبة — نريد طعاماً يذكّرنا بالبيت.

وأخيراً، نُحبّ الحديقة. مقاعد تحت الأشجار، ومسارات قصيرة للمشي البطيء، ونافورة صغيرة في الجهة الخلفية يستحبّ الضيوف الجلوس بقربها بعد الأصيل. الحديقة هي «الفصل الثالث» من اليوم، بعد المكتبة وبعد المائدة، وهي التي يتذكّرها الضيف حين يكتب لنا لاحقاً.

رتّبوا زيارة قصيرة للدار

نستقبل العائلات في زيارة تعريفية تستغرق ساعةً تقريباً، تتجوّلون فيها بين المكتبة والمائدة والحديقة، وتلتقون بفريق الضيافة.

احجز زيارة الآن